Skip to content

المدونة في المرحلة التجريبية

معه اطروحة الفيلسوف الفرنسي هو المجال الفلسفي جنبا الى جنب الاشتغال على موضوع ” اللغة ” و” الكتابة ” ؛ ( يسمي ” دريدا ” علم الكتابة بـ “غراموتولوجيا ” ) ؛ فانه يوظف نظريته في مجالات عديدة اخرى مثل الفنون التشكيلية والعمارة . وقد تكرس مصطلح ” العمارة التفكيكية ” في نهاية ثمانينات القرن الماضي ، كتعبير رمزي ونظري في آن عن وصف مجمل تجارب تصميمية ترسخت في الممارسة المعمارية العالمية وقتذاك واكتست منطلقات حلولها التكوينية باجواء الذائقة الفلسفية التى روّج لها الفيلسوف الفرنسي . وبحسب توصيف منظر التفكيكية فان الاخيرة ليس ” طرازا ” معماريا ، وانما هي ” وسيلة ” لدى المصممين ، بها يمكن الدنو من اسس اساسيات المبنى ، مقترب ما للعمارة كونها نوعا من انواع الفنون . ويضيف ” دريدا ” بان التفكيكية ليست بالضرورة تقويض المباني المبنية ، وانما خلق ” تضارب ” بين ما بات امرا عاديا ومالوفا لدى المرء في ادراك اللغة والمعنى ، وبين ما يراه او يشاهده .


والتفكيكية المعمارية ، في هذا المعنى ، ووفقا الى ” دريدا ” فانها بمثابة سؤال المعماريين لانفسهم : هل بمقدور العمارة ان تتخلى عن هيمنة ” اقانيم ” Hypostasis علم الجمال ” الاستيتيقا ” الكلاسيكي ، هل بامكانها ان تتنصل عن النفعية ، عن الوظيفية ، وهل ثمة مفاهيم راسخة تحدد النظام ، وتشير ايضا الى عدم النظام الى التشويش مثلا ؛ وهل بالامكان تشييد مبنى بالتخلي عن تلك المبادئ الاساسية المتعارف عليها والمألوفة لخلق عمارة ، بضمنها مبادئ : التكتونية ، التوازن ، الخطوط الافقية والعمودية ؛ ام ان ثمة عمارة اخرى تنشد بالضرورة تهشيم القيم القديمة من اجل ابداع شيئا ما جديد . وفي اعتقاده بان الاجابة عن مثل تلك التساؤلات يتعين اولا التخلص عن المفاهيم القديمة ، ويتعين لزوم خلق اشكال جديدة ، وفضاءات جديدة ، انواع جديدة من المباني ، والتى فيها تبدو تلك الموتيفات ” مكتوبة ” مجددا ، لكنها الان تبدو فاقدة لهيمنتها الاولى . فعملية الخلق اي خلق تعني فيما تعنيه وطبقا ً لرؤياه ” القول ” نعم ” ؛ وليس ” لا ” ! .
ثمة اسماء محددة من المصمممين يعملون الان وفق مفهوم التفكيكية بالعمارة ، خالقين عمارة جديدة لا تشبه بالمرة منطلقات العمارة المعتادة ولا تعتمد على مرجعياتها المألوفة ، انها نتاج خاص يثري الخطاب المعماري العالمي بفورمات جديدة وبمفاهيم مختلفة . ويعد بيتر ايزنمان ( 1932 ) P. Eisenman ، و برنارد جومي ( 1944 ) Bernard Tschumi وكريستيان دي بورتزامبارك ( 1944 ) C. de Portzamparc وزهاء حديد ( 1950 ) وريم كوولهاس ( 1944 )Rem Koolhaas وهيرومي فوجي ( 1935 ) Hiromi Fujii؛ وغيرهم من المعماريين المنتشرين في مناطق جغرافية مختلفة ، يعدون من اهم المعماريين الان العاملين ضمن مقاربة العمارة التفكيكية .


لقد اثار انتباه الاوساط المعمارية في حينها تعليق ” جاك دريدا ” على فوز ” برنارد جومي ” في المسابقة الدولية لتخطيط وتصميم حديقة ” بارك لا فيليت “( 1982 ) Parc de la Villette في الدائرة 19 بباريس في فرنسا . تلك الحديقة الفسيحة التى قدرت مساحتها بحوالي 25 هكتارا ، والتى عدت من اوسع حدائق او بالاحرى ” باركات ” العاصمة الفرنسية . تضمن المشروع تصميم منشاءات عامة مكرسة الى الانشطة العلمية والموسيقية فضلا على وجود اعداد كبيرة من ” الفولي ” Folly ، وهي : اجنحة معدنية مبنية بارتفاع طابق الى طابقين ، ليست لها وظيفة نفعية وتم تلوينها بصبغات صارخة ، وتستدعي فورماتها وتكويناتها الى الذاكرة اشكال النسق الطليعي ” الافانغاردوي” الروسي بالعشرينات . لقد اشار ” دريدا ” في تعليقه ” بان ” الفولي ” تكرس الاحساس بالازاحة او التحول في صميم التكوين العام ، ساحبة في هذة العملية كل ما كان يدرك بانه اساس العمارة ومعناها …. كما ان ” الفولي ” تسعى الى تفكيك كل دلالات Semantics العمارة ؛ انها ( اي الفولي ) تنزع الى عدم استقرار المعني ولاثبوتيته . هل يؤدي ذلك الى التراجع القهقرى ، الارتداد الى الوراء : نحو مقترب صحراء ” اللاعمارة ” او ما يعرف بمفهوم ” ضد العمارة ” ؟ ، وهل ان الاقتراب من تخوم درجة الصفرفي” لغة ” العمارة ، تفقد الاخيرة ذاتها ، هالتها الجمالية ، اساسها ، اوتراتبية مبادئها ؟ لا ، بكل تأكيد ! ، ذلك لان ” الفولي ” … تسعى وراء تثبيت ، واسناد ، وتجديد و” اعادة كتابة ” .. العمارة ، ومن الجائز انها تنعش الطاقة التى تم تجميدها ، وتواريها ، وغلقها ، ودفنها في قبر جماعي يدعى .. الحنين الماضوي او ما يعرف ” بالنوستالجيا ” !! … ” .
والى جانب ” الفولي ” المبثوثة في فضاءات الحديقة الباريسية ، والتى

Advertisements

العمارة الوحشية


من أهم معماري هذا الاتجاه وأهم أعمالهم : – اليسون وبيتر سميتثون ومن أعمالهما مدرسة نورفلك في انكلترا عام 1954 والمبنى السكني في واتفورد عام 1956 , حدائق روبن هود لاليسون وبيتر سميتثون “1966-1972” في لندن

– الفار التو الفنلندي الذي تاثر نوعا ما بالوحشية لكنه بقي وفيا للافكار التي صاغها لنفسه ويظهر هذا التاثر في كنيسة فوكسينيسكا في فنلندا

– والتر فيودرر الالماني من اعماله الكنيسة الكاثوليكية بيتلاخ في المانيا1964-1968

– ارنستو روجرز , arnesto.R صمم مع مجموعة من المصممين مبنى تورفيلاسكا

torre velasca في ميلانو في ايطاليا

لويس كان الامريكي الذي ركز على الكتل الشاقولية والسطوح الصماء واستخدام الجدران الخرسانية العارية من اهم اعماله مبنى المعهد البيولوجي سالك في لاجولا – كاليفورنيا 1959 -1965

– باول رودولف “paul rudolph ” من اعماله مباني جامعة يال في الولايات المتحدة الامريكية عام 1959-1963

مبنى سكني لباول رودولف حيث نلاحظ عدم الانتظام بالنوافذ والتراسات

منازل كالفورينا لباول رودولف 1946-1961

– كنزو تانغي يعد من الذين تاثروا بافكار الوحشية من اعماله دار المجلس البلدي في كوراسيكي ومبنى اذاعة ياما ناتشي ومركز الاتصالات في كوفو ومبنى مركز الفنون في سوغيتسو بطوكيو ومبنى المركز الثقافي في نيتيناني

التفكيكيفة

معرض تنسيق الحدائق في ألمانيا :

التصميم يظهر كجزء من الطبيعة المحيطة به و ليس ككتلة هندسية جافة .

– خطوطه متولدة من تقاطع شبكات الطرق المحيطة بالموقع .

– المبنى خطوطه حره و متموجة و يظهر و :انه عمل منحوت في الموقع نفسه و يخلق سلسلة فراغات مفتوحة خارجية .

– الفراغات الداخلية غير محددة لإعطاء الحرية و المرونة في استعمالاتها .

– استفادت في التصميم من الميل التدريجي للموقع فنجد أن جزء من المبنى ينخفض تحت مستوى الأرض الى نصف ارتفاع الجزء الأخر و بذلك تم استغلال التربة كإطار للمبنى و عازل له

المحكمة المدنية في مدريد، زها حديد:

المعمارية “زها حديد” عراقية الأصل والمولد، والتي تملك شهرة واسعة الآفاق، تواصل تجاربها على اختبار الأشكال المعمارية الجريئة وغير العادية. وهذا المبنى المخصص للمحكمة المدنية في مدريد ما هو إلا استمرار لأسلوبها المعهود. تتلقى زها حديد -والبالغة من العمر 57 عاماً- نقداً سلبياً كبيراً على مبالغتها المفرطة في أشكال مبانيها دون التركيز على المضمون الداخلي، لكن لا أحد ينكر أنها تنتج ما يجذب الأنظار ويصبح معلماً مميزاً.

المبنى مغلف بواجهات من حديد وكأنها شبكة حديدية متثنية، تلك الفتحات فيما بينها يمكنها أن تغلق وتفتح بتجاوب مع حالة الطقس، كما تسري داخل قطع الحديد وسائل التسخين والتبريد والتهوية، أما على السطح فإن القطع تحمل خلايا تولد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
شخصياً لست من المعجبين بأعمال “زها” وإن كانت مذهلة في شكلها، أظن أن العمارة لابد أن تتجاوب مع الإنسان والبيئة بصورة أكثر طبيعية واتزاناً، أنا مع الإبداع وخلق الجديد لكن ليس على حساب أولويات أخرى، العمارة ليست مجرد فن معزول عن الاستخدام كفن الرسم مثلاً، ففي الرسم يكتفي المتفرج بالنظر إلى اللوحة دون استخدامها، لكن العمارة تتجاوز هذه المرحلة، صحيح أن المبنى يُنظر إليه من الخارج كما تشاهد اللوحة، ولكنه يحمل تجربة أخرى كاملة ومعقدة في الداخل لأناس يعملون فيه أو يعيشون فيه سنوات طويلة. بل إن استخدام المباني والتفاعل معها هي الحاجة التي استدعت وجود المعماريين بالأصل، وليس من الصحيح تهميش دورها على حساب الاهتمام بجوانب أخرى.
مجمع The Fleet of Putrajaya في ماليزيا، استديو Manfredi Nicoletti:


تشهد ماليزيا تطوراً ملحوظاً على المستوى المعماري، وهذا المجمع الإسكاني هو أحد ثمرات اعتناء المسؤولين بالعمارة وحرصهم على توفير وسائل خدمية ذات مواصفات معمارية متفوقة. يقع موقع المجمع جنوب العاصمة كوالالمبور بنحو 30 كيلو متراً. لم يتم بناء المجمع بعد ولكن التصميم يحمل روحاً غير مسبوقة ومبدعة، تلك الهياكل استقت أشكالها من العمارة الإسلامية بطريقة محدثة متخذة سلوكاً ترددياً.


طرح المشروع كمسابقة يتنافس علي نيلها المصممون، وقد فاز فريق “نيكوليتي” لأنهم سعوا لأهداف بالغة الأهمية، فقد كان أحد أهداف المشروع لدى فريق التصميم هو ابتكار مبنى يتجاوب بصورة متناغمة مع الطبيعة، فعلى سبيل المثال، توفر الفراغات بين القطع المتباعدة ظلالاً يلطف أجواء المبنى ويحجب عنه الإضاءة غير المرغوبة من الشمس، كما تستغل تلك الفراغات نسائم الهواء لتوظفها في تهوية المباني، كل هذه الخطط في المشروع تضمن استهلاك للطاقة أقل بـ 50% من مشاريع مشابهة بنفس الحجم. يحسب للمشروع أنه استغل الواجهة المائية الواسعة على أحد جوانبه ليخلق انعكاساً جذاباً لكل من يشاهده من الضفة الأخرى.

مبنى بي ام دبليو في لايبزغألمانيا من تصميم زها حديد

منزل من تصميم زها حديد

صور لبعض اعمالها الجميله

شىىىىى

ظهر هذا الاتجاه المعماري في النصف الثاني من الخمسينات من هذا القرن حيث انطلقت من انكلترا من خلال اعمال الزوجين اليسون وبيتر سميتسون , alison and peter smithson.

هناك من ينسب بداية الوحشية إلى لوكوربوازييه من خلال طابع المبنى السكني الشهير في مرسيليا”استخدام الخرسانة العارية ,تكرار العناصر الشاقولية , تغير مقياس الفتحات في واجهات المبنى “كما ان كنيسة رونشان في فرنسا تعكس بعض صفات الوحشية إلا أن البعض يقول أنها ذات اتجاه فريد وخاص .

مبنى مرسيليا السكني 1947- 1952

كنيسة نوتردام دوهو في رونشامب

دير سانت ماري لاتوريت في ايفور اربرسل عام 1952
وتضم كنيسة معزل “رواق مقفل حول حديقة داخلية ”-صالة لمجلس الكهنة -صالة محاضرات -مكتبة – مكان لتناول الطعام – مطابخ – وحوالي مئة صومعة


هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 546×341 الابعاد 55KB.

ومن الأعمال الأخرى للوكوربوازييه التي تعكس صفات الوحشية مبنى قصر العدل في مدينة شنديغار ودير لاتوريت في مدينة ليون_ 1951

من اهم المعماريين الذين اعتمدت على ارائهم الوحشية :
وغست بيريه ,ادولف لوس ,اريك مندلسون ,والتر غروبيوس ,بيتر اود
من اهم الميزات التي امتاز به هذا الاتجاه المعماري :
-صياغة التكوين الاساسي للمبنى من عدد من الحجوم المعمارية المترابطة والمتداخلة
-اظهار مادة البناء الساسية بشكل صريح في المظهر الخارجي والفراغات الداخلية للمبنى واظهار

معرض اكسبو شنغهاي 2010

واح دمن اهم المشاريع العلمية الذي منحة به دولة الصين

واح دمن اهم المشاريع العلمية الذي منحة به دولة الصين

واح دمن اهم المشاريع العلمية الذي منحة به دولة الصين

واح دمن اهم المشاريع العلمية الذي منحة به دولة الصين

دبي والهوية

هوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا نابهعالكيفنمبغلقخبتى مهبغعلخ9فعتاكخلهعاكخله كخلهعامخلعامخلتة هوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا نابهعالكيفنمبغلقخبتى مهبغعلخ9فعتاكخلهعاكخله كخلهعامخلعامخلتةهوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا نابهعالكيفنمبغلقخبتى مهبغعلخ9فعتاكخلهعاكخله كخلهعامخلعامخلتةهوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا نابهعالكيفنمبغلقخبتى مهبغعلخ9فعتاكخلهعاكخله كخلهعامخلعامخلتةهوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا نابهعالكيفنمبغلقخبتى مهبغعلخ9فعتاكخلهعاكخله كخلهعامخلعامخلتةهوية دبي المدينة الجديد ة بمهلتمهبا

قراءة المزيد…

مكتبة الاتوكاد

البالمههخا املكخالمكه ىمنبىلكمهتاىملهبياكمه بلالالببل

البالمههخا املكخالمكه ىمنبىلكمهتاىملهبياكمه بلالالببل

البالمههخا املكخالمكه ىمنبىلكمهتاىملهبياكمه بلالالببل

البالمههخا املكخالمكه ىمنبىلكمهتاىملهبياكمه بلالالببل

قراءة المزيد…

المدرسة التفكيكية … ما بعد بعد الحداثة

التقكيكية واحدة من اهم لامهلبامنللابا نبهلانعبالنب لابيهعلابينملا نبلانعميباهعلبيا بنعلابيابي

برنامج الاتوكاد

هو واحد من اهم برام جالتصميم المعماري من اصدار شركة اتودسك . الانعبيانلاعبيانعلارا عبلن

عبيالنعبمنع لانبعلامنعبيانعبالا نابنعلبيمنالبنا نبالنمعبالمنيبعالا عبالنعبيالنعبيالا

قراءة المزيد…